Syria proud - سوريا الأبيــــّة
يجب على الإنسان الذي يسعى إلى تحقيق كمال إنسانيته أن يستعيض عن كلمة "الحقوق" بكلمة "الواجبات"
Syria proud - سوريا الأبيــــّة

https://www.facebook.com/groups/syria.proud/
 
الرئيسيةالرئيسية  بوابةبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
الواجب مبدأ يتصل بالعطاء والخدمة والتضحية والوعي الذي يبلغ سموه في هذه القيم والمفاهيم *** ويسود قانون العدالة الإجتماعية و ينعم شعبه بالأمن و السلام *** ويحشد طاقاته في التنمية والإعمار والتقدم العلمي والتكنولوجي **** الان نقطة انعطاف مهمة لتصحيح مسار وطننا ووضعه على المسار الصحيح نحو مستقبله ونقلة نوعية إلى الحركية والتقدم والإنفتاح***** يجب على الإنسان الذي يسعى إلى تحقيق كمال إنسانيته أن يستعيض عن كلمة "الحقوق" بكلمة "الواجبات"*****

شاطر
 

 السموم المخرشة...............

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Houssam
المنسق العام
Dr.Houssam

عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 27/07/2011

السموم المخرشة...............  Empty
مُساهمةموضوع: السموم المخرشة...............    السموم المخرشة...............  Emptyالأحد أكتوبر 09, 2011 2:08 am

السموم المخرشة

تخرشات المعادن: أصبحت حالات التسمم في السنوات اللاحقة من مركبات الزرنيخ, الأنتيمون, الكروم, الرصاص والزئبق تبلغ 0.2 بالمئة من مجموع حالات الموت الناتج عن التسمم. أخطر مفتش المصانع الرئيس بمذكرة عن حالات التشخيص السريري للتسمم الصناعي فيها قائمة موضوعة لأمراض لها أهداف أمنية ودولية والسموم المخرشة مثل: الكروم والرصاص عادة يظهرون كمسببات مرض أكثر من كونها مسببات وفاة.

الشكل 1-21: طعام مسمم بالزرنيخ لارتكاب جريمة, وجدت حلويات تحتوي على 162.5 مغ من بوتاسيوم الزرنيخ أرسلت إلى مصح من زوج إلى زوجته المحتضرة (ببطء شديد) من جراء مرض السل. وتسرعت الوفاة بسبب التسمم بالزرنيخ.

في بعض الدول الأخرى مثل مصر وأفريقيا, غالباً ما يتم التعامل مع عناصر مثل أملاح الزرنيخ, الفوسفات أو الثاليوم.

ليست هذه هي التجارب اليومية لممارسات طبيب متمرس أو طبيب شرعي مع ذلك, المعادن الثقيلة, بأملاحها, أبخرتها وغازاتها تشكل موقعاً مهماً وتاريخياً في علم السموم. وككل الأشياء غير المألوفة فإنها عرضة للتجاهل والسقوط.

تسممت امرأة تتعالج من مرض السل الرئوي في مصح مقاطعة Surrey عام 1949 من قبل زوجها بوساطة طعام وشراب أدخل إليها للمشفى وجد بعد وفاتها فطائر تحتوي على 162.5 مع من زرنيخ الصوديوم.

في عام 1970 تخلص سائق من زوجته بنجاح بإعطائها جرعات صغيرة متكررة من الزرنيخ, مسببة آفات جلدية, فقدان وزن, نوبات غثيان والتهابات عصبية والتي قد تم التعامل معها كأمراض عادية في الحياة اليومية.

الزرنيخ:

تستعمل المواد الحاوية للزرنيخ بكثرة في الصناعة, الزراعة وعمليات التكاثر وفي الطب, الأشكال الرئيسية لهذه المركبات موجودة في الجدول 1-21.

طريقة تفعيله تكون بالتخريش, التثبيت وعمليات الاتحاد, الأخيرة مع أنزيمات هيدرات الكبريت, تتداخل مع عمليات الاستقلاب في الخلية.

يخزن الزرنيخ لفترات طويلة في الجسم كما يخزن بشكل دائم في الشعر والأظافر ويمكن الكشف عنه بسهولة. من الملاحظ أن الكثير من الجرائم التي تتم عن طريق التسمم كان يجب أن تختاره. نوبات الغثيان المتكررة, تضاؤل العضل والوعكات الصحية غير المبررة يجب دائماً أن تثير في ذهن الطبيب الشك بحالة تسمم من الزرنيخ.

الحوادث تحصل بشكل دائم:

أحضر مزارع مبيداً للأعشاب الضارة إلى منزله ووضعه بحماقة في زجاجة شراب في خزانة المؤن وعادت زوجته للمنزل بعد انتهائها من جولة تسوق, أخذت جرعة طويلة من الزجاجة وفي نفس اللحظة تقريباً بدأت تتذمر من إحساس بالحرق, أمسكت رقبتها, شعرت بغثيان ثم تقيأت وكانت النتيجة أنها توفت بعد أربع ساعات.

عمليات الانتحار بمركبات الزرنيخ تتم عادة باللجوء إلى استخدام مبيد أعشاب ضارة أو مبيد حشري بكميات كبيرة.

امرأة بعمر الـ 63 تطاردها رؤى دينية لخيالات تحوم حولها وتطاردها ذهبت إلى مرحاض خارجي مع علبة مليئة بـ 80% من AS2O3 مبيد أعشاب مركز ووجدت هناك فاقدة وعيها, توفيت بعد ساعتين وربع. كانت قد ابتلعت حوالي 450 جرعة صغيرة محتوية من هذا السائل.

مركبات الزرنيخ الآن تم سحبها من كثير من مصادرها القديمة, أصبحت ألوان ورق الجدران والألعاب الآن غالباً من الأتيلين أو مركب صناعي. تدهن مصائد الذباب الورقية بمادة DDT. التسمم بالزرنيخ حالة نادرة, إنها حالة درامية ذات مظاهر إجرامية محسوسة, ومع ذلك ندرة حدوثها لا يجب أن تدفع الطبيب إلى نسيانها أو محيها من الذاكرة.

الدلائل والأعراض:

حالة التسمم الحادة: إذا كان هناك كمية كافية من أوكسيد الزرنيخ في الطعام, يمكن أن يكون هناك إحساس بالاحتراق في الفم وبعد فترة قصيرة يعقبه عوارض التهابات معدية ومعوية حادة تتطور بشكل مفاجئ مع غثيان, ألم في البطن, قلس حارق في البلعوم وإقياء. يرافق الإقياء حالة إنهاك شديد تزداد سوءاً مع الإسهال الذي يلحقها حيث يتحول إلى حالة مائعة جداً وأحياناً يكون مدمياً.

الناتج الطبيعي لهذا الفقد في السوائل هو العطش, قلة البول, أو حتى انعدامه وأحياناً يرفقها تشنجات في الأطراف. تتطور هذه الأعراض بسرعة, يضعف النبض, وقد يزداد الإنهاك ليصبح انهياراً حرفياً للقوى مع انتفاضات عضلية وأحياناً اختلاجات كاختلاجات الموت, لساعات قليلة أو أيام عديدة قد تشهد حدوث هذه التغيرات تبعاً لكمية السم المبتلعة.

في حالات التسمم المزمنة تنتج حالة كلاسيكية من المرض, عادة من جرّاء الأخذ المتكرر لجرعات صغيرة من الزرنيخ كما في الجرائم التقليدية.

الملامح القائمة هي:

1. فقدان الشهية وغثيان غير مبرر.

2. إقياء عرضي: وأحياناً يرقان (اصفرار) خفيف.

3. فقدان وزن, سوء تغذية وفقر دم عام.

4. طفح جلدي (إكزيما), تقرن جلدي في اليدين (راحة اليد), والقدمين (باطن القدم), أظافر هشة, شعر متساقط ولاحقاً تصبغات بنية (الشكل 2-21) للجلد (سمام).

5. التهاب أعصاب محيطي: بشكل ملاحظ في اليدين والقدمين مع حك ووخز وتنميل وأحياناً تورمات مؤلمة (احمرار نهايات مؤلم).

6. دنف, ضعف قلبي, التهابات متداخلة متكررة, وفاة.

العلاج:

علاج التسممات الحادة تنفذ على خطوط عامة, مضاد السم على شكل هيدرات حديد (يصنع بإضافة مادة قلوية إلى صباغ كلورايد الحديد) متواجد ومتوافر على الرغم من أنه بطئ التحضير.

BAL أثبتت قيمتها في علاج الحالات الشديدة, في 3 مغ/كغ جرعات على وزن الجسم.

الجرعة القاتلة: حوالي 130-195 مع من أوكسيد الزرنيخ هي أصغر جرعة قاتلة, على الرغم من أن الشفاء ممكن الحصول بعد جرعات أكبر بسبب الاستفراغ أو العلاج المبكر خلال فترة طويلة يمكن تحمل جرعات اكبر لأن جزءاً يكون قد تم التخلص منه سلفاً.

شكل 2-21 تصبغ سمامي شديد من الزرنيخ يظهر نظام سمامي على شكل قطرات المطر.





معاينة الجثث:

في الحالات الشديدة, المعدة والأجزاء العليا من الأمعاء الدقيقة تلتهب بشدة حيث يكون الغشاء المخاطي مخملياً ناعماً ذو لون أحمر فاتح مع انتفاخ وذمة التهابية, قد تبقى ذرات متناثرة من الأوكسيد الأبيض ملتصقة بالحائط ويلون النزف الناتج عنها الإقياء, قد يُظهر الكبد تغير نكوسي دهني ملطخ, وأقل احتمالاً, يرقان مع وخز وعضلات القلب والنسيج الحشوي للكلى قد يظهر نكوساً دهنياً حاداً.

لا تتوقف عملية التفكك بحضور الزرنيخ في حالة التسمم الحاد, على العكس, يمكن أن ترى عملية توقف الانحلال أو التفكك, عملية الامتصاص الطويلة الأمد للسم ستؤدي إلى فقدان كبير للوزن, فقر دم, وتغيرات نكوسية دهنية في عضلات القلب, الكبد والكلى, قد يظهر الفحص المجهري نكوساً عصبياً محيطياً أما التغيرات الجلدية قد تم وصفها سابقاً.

يجب أن تؤخذ عينات من الشعر والأظافر للتحليل نظراً لأن السم يخزن فيهما بشكل دائم. أخذ عينات بولية وبرازية يجب أن يكون أيضاً جزءاً من عملية التشريح على الرغم من أن هذه التحاليل تكون أكثر قابلية للتطبيق وأجدى نفعاً في الحياة عادة يكفي أسبوعين للتخلص أو لعزل جرعة واحدة من الزرنيخ من كل الجسم عدا الشعر والأظافر, ولكن قد ينتج عن فترة طويلة من المعالجة ظهور آثار من السم لشهور طويلة من البول والبراز. من الملاحظ أنه يجب على من يقوم بالتسميم أن يقبل هذه المخاطر ومع ذلك لا يزالون يلجأون لاستخدام الزرنيخ.

هايدرومين الزرنيخ (زرنيخ A5H3): يجب أن يتم الاعتناء به بشكل منفصل حيث يتم التعامل معه فقط من ناحية الصناعة والحوادث. تم التبليغ عن 8 حالات فقط لقسم المعامل في المكتب الرئيس بين 1935-1950 وهذا نادر الحدوث في الوقت الحالي.

انبثق الغاز كعنصر ملوث عندما استخدمت معادن كالزنك ملوثة بآثار الزرنيخ بحالتها الطبيعية, لتوليد الهيدروجين وهو شائع فقط في عمليات التصفيح. هذا الغاز شديد السمية إذ أن جزءاً من 20000 جزء كافي ليسبب الأعراض. يتم امتصاصه عن طريق الرئتين ويدور مع الدم مسبباً انحلال الكريات الحمراء, بيلة خضابية وتعطل في عمل الكلى منتهياً بتبولن الدم.

فحص بقع الزرنيخ, الأنتيمون, الزئبق... الخ:

إن اختبارات غونترايت وراينش القديمة معتمدة من قبل الخبراء يمكن كفحص أولي أن تساعد الطبيب أو الطبيب الشرعي المرتبك فيما إذا كان عليه طلب أو عدم طلب تحاليل إضافية.

فحص راينش Reinsch:

توضع قطعة صغيرة من شريحة نحاسية نظيفة في كسارة. تضاف أجزاء متساوية من الماء وحمض كلور الماء القوي ثم يسخن المزيج 20 دقيقة. إذا بقي النحاس لامعاً يمكننا اعتبار الكواشف نقية تسخن المادة المشتبه بها مع النتريك وحمض الكبريت لتدمير المادة العضوية وتضاف ويعاد التسخين. قد تسخن الرواسب المتبقية, إذا تشكلت على الشريحة, بأنابيب تصعيد ويفحص ما تصاعد منها فحصاً مجهرياً.

الزرنيخ: بقايا رمادية – مصعد كريستالي ثماني الهيدرات.

أنتيمون: بقايا أرجوانية – مصعد حبيبي غير متجانس.

الزئبق: بقايا فضية – مصعد كريات معدنية زئبقي.

البزموت: بقايا رمادية – حبيبات غير متجانسة.

فحص غوتزايت: تنحل المادة تحت الاختبار في حمض الكبريت أو كلور الماء الخال من الزرنيخ, بإضافة الزنك نسمح بتوليد الغاز بعد تصفيته بـ (رول) من ورق خلات الرصاص. ينتشر الغاز عبر قرص من ورق الكلورايد الزئبقي تنتج بقعة صفراء إلى بنية اللون من مركّز يتناسب مع كمية الزرنيخ الموجودة عند غمسها بحمض كلور الماء يتحول لونها إلى أحمر قرميدي.

يعطي الأنتيمون بقعة رمادية يمكن أن يصبح الفحص الدقيق كمّياً وإن فحص مارش بيرزيليوس مخصص للخبراء كذلك الأمر مع طريقة التفعيل العصبية الحساسة.

الأنتيمون: لو لم يكن الأمر برمته قد أثارته قضية R. V. Chapman تشابمان الشهيرة (كلوزاوسكي) لكانت المساحة المعطاة لحالة التسمم بالأنتيمون صغيرة فعلاً نظراً لقدرة حصولها.

المصادر:

طرطر مقيّئ (بوتاسيوم الأنتيمون الطرطري), العقار الأكثر شيوعاً, له عدة استخدامات, ليس من المستساغ تناوله وهو نادر الوجود.

كلوريد الأنتيمون السائل المستخدم في تطبيقات الطب البيطري وطلاء الأثاث هو محلول كلوريد الثلاثي في حمض الهيدروكلوريك القوي, هو أكثر إزعاجاً. الأول هو مخرش والثاني يسبب التآكل Stibine (مركب S6H3) هو غاز مخرش كالزرنيخ طوِّر بالمعالجة الحمضية للقلويات وبالتصفيح لأغراض تثبيت اللون. طريقة تفاعله مائلة للزرنيخ.

الجرعة القاتلة: إن كمية 650-975 مغ من الطرطر المقيّئ وملعقتين أو ثلاثة من زبدة الكلورايد كافية لتسبب الموت على الرغم من أنه إذا تم الاستفراغ بشكل مفرط, كما هو محتمل مع المقيئات, يمكن للنجاة أن تحصل حتى مع جرعات أكبر.

=====================
Dr.Houssam
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السموم المخرشة...............
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Syria proud - سوريا الأبيــــّة :: ( المجموعات الطبية ) :: نصائح طبية-
انتقل الى: